عبد الله بن أسعد اليافعي اليمني المكي
207
الارشاد و التطريز
الحديث الأربعون : عن أبي هريرة رضي اللّه عنه ، أنّ رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم قال : « إنّ للّه تسعة وتسعين اسما ، مائة إلّا واحدا ، من أحصاها دخل الجنة ، إنّه وتر ، يحبّ الوتر ، هو اللّه الذي لا إله إلّا هو ، الرّحمن ، الرّحيم ، الملك ، القدّوس ، السّلام ، المؤمن ، المهيمن ، العزيز ، الجبّار ، المتكبّر ، الخالق ، البارئ ، المصوّر ، الغفّار ، القهّار ، الوهّاب ، الرزّاق ، الفتّاح ، العليم ، القابض ، الباسط ، الخافض ، الرّافع ، المعزّ ، المذلّ ، السّميع ، البصير ، الحكم ، العدل ، اللّطيف ، الخبير ، الحليم ، العظيم ، الغفور ، الشّكور ، العليّ ، الكبير ، الحفيظ ، المقيت ، الحسيب ، الجليل ، الكريم ، الرّقيب ، المجيب ، الواسع ، الحكيم ، الودود ، المجيد ، الباعث ، الشّهيد ، الحقّ ، الوكيل ، القويّ ، المتين ، الوليّ ، الحميد ، المحصي ، المبدئ ، المعيد ، المحيي ، المميت ، الحيّ القيّوم ، الواجد ، الماجد ، الواحد « 1 » ، الصّمد ، القادر ، المقتدر ، المقدّم ، المؤخّر ، الأوّل ، الآخر ، الظاهر ، الباطن ، الوالي ، المتعالي ، البرّ ، التّواب ، المنعم « 2 » ، المنتقم ، العفوّ ، الرؤوف ، مالك الملك ، ذو الجلال والإكرام ، المقسط ، الجامع ، الغنيّ ، المغني ، المانع ، الضّارّ ، النافع ، النّور ، الهادي ، البديع ، الباقي ، الوارث ، الرّشيد ، الصبور » . وروينا هذا الحديث في الصحيحين إلى قوله : « يحبّ الوتر » وما بعده حديث حسن رواه الترمذي وغيره « 3 » . قوله : « المقيت » بالقاف روي بدله « المغيث » بالثاء ، وروي « القريب » بدل « الرّقيب » وروي « المبين » بالموحّدة بدل « المتين » بالمثناة من فوق ، والمشهور المثناة « 4 » .
--> القنوت في الوتر ، والنسائي 3 / 249 في قيام الليل ، باب الدعاء في الوتر . ( 1 ) في المطبوع : الأحد . ( 2 ) كلمة « المنعم » ليست في سنن الترمذي . ( 3 ) رواه البخاري 11 / 180 في الدعوات ، باب للّه عز وجل مائة اسم غير واحد ، ومسلم ( 2677 ) في الذكر والدعاء ، باب في أسماء اللّه تعالى وفضل من أحصاها ، والترمذي ( 3502 ) في الدعوات ، باب أسماء اللّه الحسنى بالتفصيل . ( 4 ) حديث ذكر أسماء اللّه الحسنى أخرجه الترمذي كما مر ، وابن ماجة ( 3861 ) وابن حبان 3 / 89 ، والبيهقي 10 / 27 ، والحاكم 1 / 16 ، 17 مع تقديم وتأخير ، وزيادة ونقص ، وأكثر هذه الأسماء ورد في القرآن ، ومنها ما ورد فيه الفعل أو المصدر دون الاسم ، ومنها ما ليس في القرآن لا بنفسه ولا بورود فعله كالقديم والجميل . قال ابن كثير في التفسير : والذي عوّل عليه جماعة من الحفاظ